اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجود
3 - شما الخالدة في ذاكرة الوعد .. وفي حفلات البكاء ..
لماذا جعلتها تمر على ذاكرة التوجس ؟
ولماذا كتبت لها الخلود في القلب ؟
ماذا تعني لك المعيريض وعلي أبو الريش ؟
|
لا أدري هل تعين سؤالا خاصا كهذا ، كي تكوني قاصدة لحيثياتيه يجب أن تكوني أحد اثنين : أما أن تكوني أنا أو تكوني جنية ، وبما أن الاحتمال الأول منتفٍ عقلا فليس هناك إلا الاحتمال الثاني : )
لكن يبدو أنها اللغة من خلال تلاعب ما تتسع لاحتمالات بعيدة ، عموما :
السؤال يرتكز على بعض النصوص التي كتبتها ، والنصوص لا يشرحها أصحابها ، تترك لمخيلة القاريء .
لكن خلود الأشياء الجميلة أمر لا يحتاج إلى تعليل .
ونحن في ضعف بشري نحاول تقديس الأشياء التي نفقدها أو نخاف أن نفقدها إلى حد نبتدع لها أساطير طويلة الأمد ، ليلى العامرية والأخيلية وقيس وكثير عزة وشما إذاً .
ماذا تعني لي المعيريض ؟
حي سكنته يوما ، ولو عدت إليه الآن لاستعدت رائحة أصحابي في جريد النخل ورمل الطرقات الفرعية وصوت أذان ابن هاشل رحمه الله .
علي أبو الريش : كاتب تعلقت به في زمانات بعيدة ، كنت أصل من خلاله إلى ذائقة شما .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجود
4 - فيروز وكيفك إنت
أما زلت تتلو طقوس يباسك ؟
وماكم الحزن في داخلك ؟
وهل مازالت وسومك تؤثر في نظرتك للحب / الحياة ؟
وماذا تعني لك فيروز ؟
|
هذه مقتطفات من مقاطع شعرية كتبتها ، عفواً ليست هذه أسئلة بقدر ما هي مخالب لها مناكير ماركة : )
فيروز يجب أن تعني للكثير تاريخ من العطاء الراقي ، فيروز لم تكن محض صوت طربي ، كانت لغة كاملة ولكن بمفاتيح موسيقية ، لذا لا تعجبي أن كنت مأخوذا بفيروز .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجود
5 - تمر في حياتنا وجوه .. وكما علمت إنك حاد المزاج ..
ماملامح الإنسان الذي لايمكن لعبدالله أن ينكره ؟
وهل تؤثر مزاجيتك في علاقاتك ؟
وماذا تفعل حين يدفعك مزاجك إلى مضايقة الآخرين ؟
|
لا أنكر أحدا من الأصل ، لا ألغي أحدا أثبته القدر ، ربما تقصدين ما ملامح الإنسان الذي لا أنساها ، أو شيء من هذا القبيل .
الملامح أما أن تكون ملامح حسية : شكل الإنسان تحديدا ، وهذا أمر بسيط ، مثلا لم أنس شكل أطول رجل في العالم حين قطع الشارع أمامي في دبي .
لكن أظنك تستدرجيني للجانب الآخر من الملامح ، وهي المعنوية : هنا أقول أن الجمال متجدد ومتنوع ، وهناك صفات أحبها ، الجموح ، الوضوح ، الصدق ، الوعي ، هذه الصفات لن تجتمع في شخص وأنساها .
مزاجيتي توثر كثيرا في علاقاتي ، لكن من خلالها أشذب الزوائد العلائقية ، فمن يصدق في علاقته بي سيقبلني كما أنا ، أما من يبحث عن أشياء محددة تنطلق من أناه فسيضيق بمزاجيتي وأخسره عندها ، ولن أبكي عليه طويلا .
الضيق ومضايقة الآخرين : هذا أمر لا يمكن تفاديه هنا على الأرض ، لو كنا في الجنة لنعمنا بحياة لا شقاء فيها ، مزاجي لن يتعمد مضايقة الآخرين بالتأكيد ، لكن لو تعارض مزاجي ومزاج الآخر وقدمت مزاجي لكنت أمارس آدميتي بشكل طبيعي ، وعلى الآخر أن يتحملني كما سأتحمله لاحقا أو تحملته سابقا .